تقنيات

بلاكستون تستثمر 30 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في اليابان : CNN الاقتصادية



تخطط شركة بلاكستون لاستثمار نحو 30 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في اليابان خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وفق ما صرّح به رئيس الشركة ومديرها التنفيذي جوناثان غراي لصحيفة نيكي في مقابلة حديثة، بحسب ما نقلته الصحيفة الاقتصادية يوم الثلاثاء.
تشهد اليابان في السنوات الأخيرة موجة متسارعة من الاستثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي على قدرات المعالجة الضخمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتعمل الحكومة اليابانية على تعزيز موقعها كمركز إقليمي للبنية التحتية الرقمية في آسيا عبر تسهيلات تنظيمية وحوافز للاستثمار في الطاقة والبنية التحتية الرقمية، في إطار استراتيجيتها للتحول الرقمي وتوسيع الاقتصاد القائم على البيانات.

وأصبحت اليابان مؤخراً، وجهة رئيسية لشركات الاستثمار العالمية وصناديق البنية التحتية، نظراً لاستقرارها السياسي، وتطور شبكات الاتصالات، وقربها من أسواق آسيوية كبرى مثل الصين وكوريا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، كما أن الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي دفع شركات التكنولوجيا الكبرى إلى التوسع في بناء مراكز بيانات جديدة داخل البلاد لتقليل زمن الاستجابة وضمان أمن البيانات.

ضمن هذا الاتجاه، تخطط شركة بلاكستون للاستثمار بنحو 30 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في اليابان خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، بحسب ما نقلته صحيفة نيكي، ويعكس هذا التوجه دخول شركات الاستثمار المباشر بقوة إلى قطاع البنية التحتية الرقمية، الذي أصبح يُنظر إليه كأحد أهم الأصول الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي الحديث، خاصة مع النمو السريع في الطلب على قدرات تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

يذكر أن قطاع مراكز البيانات عالمياً يشهد توسعاً غير مسبوق، حيث تشير تقديرات دولية إلى أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيتضاعف خلال السنوات المقبلة مع تسابق الشركات على بناء نماذج أكثر تقدماً تعتمد على قدرات حوسبة عالية جداً، وتُعد آسيا -بما فيها اليابان- من أسرع المناطق نمواً في هذا المجال بسبب ارتفاع استهلاك البيانات الرقمية واعتماد الشركات الصناعية والمالية على الحلول السحابية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى