


هاي كورة
يرى الصحفي مارسال لورينتي أن برشلونة بقيادة هانز فليك يجب أن يسعى لتحقيق الثلاثية، لكن ذلك لا يعني الاعتماد على اللاعبين الأساسيين في كل مباراة .
ويؤكد لورينتي أن الموسم أشبه بماراثون، وأن الأهم هو الوصول إلى المراحل الحاسمة في فبراير ومارس وأبريل بأفضل حالة بدنية، خاصة مع كثرة المباريات التي تنتظر لاعبين مثل لامين يامال وبيدري وكوبارسي ورودريغو ورافينيا وفيرمين .
ويعتبر أن التدوير ليس تراجعًا عن المنافسة، بل استثمارًا في الفريق، مشيرًا إلى أن دوري أبطال أوروبا يبقى اللقب الذي ينقص مشروع برشلونة الحالي .
التفاصيل :
يرى الصحفي مارسال لورينتي أن برشلونة بقيادة هانز فليك يجب أن يضع هدف تحقيق الثلاثية أمامه هذا الموسم، مشيرا إلى أن امتلاك فريق قوي ومتعدد الخيارات يجعل هذا الطموح منطقيًا، لكنه أكد في الوقت نفسه على أن السعي وراء جميع الألقاب لا يعني إشراك اللاعبين الأساسيين في كل مباراة .
وأوضح لورينتي أن الموسم يشبه السباق ، وبالتالي فإن الأهم ليس أن يكون برشلونة في أفضل حالاته منذ البداية، وإنما أن يصل إلى المراحل العشر الأخيرة من الموسم وهو بكامل قوته البدنية والفنية.
واستشهد الصحفي بما يفعله لويس إنريكي في كل موسم، موضحًا أن المدرب الإسباني لا يتردد في إجراء التدوير وتوزيع دقائق اللعب، حتى مع احتمالية خسارة بعض النقاط في شهر أكتوبر، لأنه يعرف أن قيمة هذه القرارات تظهر عندما تبدأ مراحل الحسم في فبراير، ثم الأدوار الإقصائية الأكثر أهمية في مارس وأبريل .
ويرى لورينتي أن فليك يحتاج إلى إقناع مجموعة من أبرز لاعبيه بهذه الفكرة، وعلى رأسهم لامين يامال وكوبارسي وبيدري ورودريغو ورافينيا وفيرمين، بأن الحصول على الراحة في بعض مباريات الدوري الإسباني لا يمثل عقوبة ولا يعني فقدان المكان الأساسي، وإنما هو استثمار في قدرتهم على تقديم أفضل مستوياتهم لاحقًا .
وأشار إلى أن صغر سن لامين يامال لا يعني أن جسده قادر على تحمل أي جدول مباريات دون حدود، خصوصًا مع ارتباطه أيضًا بمباريات المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن كثافة الموسم لا تميز بين لاعب شاب وآخر صاحب خبرة عندما يتعلق الأمر بالإرهاق وتراكم الدقائق .
وأشار لورينتي إلى أن برشلونة عانى خلال الموسمين الماضيين من الوصول إلى المراحل الحاسمة في البطولات الأوروبية وهو يعاني من الإرهاق والإصابات، مؤكدا أن ذلك انعكس على التركيز داخل الملعب، وعلى تفاصيل صغيرة مثل حالات الطرد واستقبال الأهداف في لحظات حرجة .
واستشهد الصحفي بباريس سان جيرمان كنموذج على إدارة الدقائق خلال الموسم، مشيرا إلى أن الفريق الفرنسي يستطيع الحفاظ على جاهزيته رغم المنافسة المحلية المختلفة في طبيعتها عن الدوري الإسباني، وهو ما يسمح له بالوصول إلى المواعيد الأوروبية الكبرى بوضع أفضل .
ويرى لورينتي أن تعزيز ريال مدريد، بقيادة جوزيه مورينيو، لصفوفه لا يجب أن يدفع برشلونة إلى التخلي عن فكرة التدوير، مؤكدًا أن الفريق الكتالوني يملك من القوة ما يسمح له بالحفاظ على هيمنته في إسبانيا حتى مع منح لاعبيه الأساسيين فترات من الراحة .
ويعتبر الصحفي أن التدوير لا يعني فقط إدارة عدد الدقائق التي يخوضها كل لاعب، وإنما يؤدي أيضًا إلى رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، لأن حصول البدلاء على فرص حقيقية يمنح فليك خيارات أكثر .
وفي النهاية، يضع لورينتي دوري أبطال أوروبا في قلب حسابات برشلونة، مؤكدًا أن هذا اللقب يمثل التاج الذي ينقص المشروع الحالي، وبالتالي فإن إدارة الموسم يجب أن تكون موجهة منذ الآن نحو الوصول إلى الأدوار الحاسمة بأكبر قدر ممكن من الجاهزية .



