

وأشار مايك كويكن، نائب رئيس اللجنة، إلى أن بكين نجحت خلال السنوات الخمس الماضية في تجميع وتصنيف البيانات وتوفيرها للشركات والمؤسسات، مما يعزز منظومتها الابتكارية ويكرس في الوقت ذاته رقابة الحزب الحاكم.
كما أشار التقرير إلى أن التشديد التنظيمي الصيني على نقل البيانات عبر الحدود فرض قيوداً صارمة على الشركات الأجنبية العاملة هناك، داعياً الكونغرس الأميركي إلى صياغة استراتيجية وطنية شاملة للبيانات والتعامل معها كأصل اقتصادي وسيادي موازي لرأس المال والعمل.
يأتي هذا التقرير في وقت يتصاعد فيه التنافس التكنولوجي بين واشنطن وبكين على قيادة الذكاء الاصطناعي. وفي حين تركز الشركات الأمريكية الكبرى على توسيع القدرات الحوسبية وتدريب النماذج اللغوية الضخمة عبر بيانات الإنترنت، اتجهت الصين نحو «الذكاء الاصطناعي المجسد» المدمج في الصناعة والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة.
كما أسست بكين «الإدارة الوطنية للبيانات» عام 2023 لتحويل البيانات إلى عنصر إنتاج رئيسي وتوحيد أسواق تداولها عالمياً ومحلياً.
(رويترز)




