

وصف الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، مخاطر إتاحة نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم «ميثوس»، المطوَّر من شركة «أنثروبيك»، على نطاق عام بأنها «قضية حقيقية»، مشبّهاً ذلك بمنح «صواريخ باليستية للأفراد».
وقال ديمون، في تصريحات نقلتها رويترز خلال قمة بنسلفانيا للدفاع والابتكار، إن الحكومة الأميركية «تتابع الملف عن كثب» في الوقت الراهن.
لماذا يُثير نموذج «ميثوس» هذا القلق؟
تعود المخاوف إلى قدرة النموذج على اكتشاف الثغرات البرمجية بكفاءة عالية، وهي قدرة قالت شركة أنثروبيك نفسها إنها قد تكون خطرة إذا أُتيحت للجميع.
وكان جي بي مورغان من بين عدد محدود من المؤسسات التي حصلت على حق استخدام النموذج في أبريل الماضي، حيث يوظفه لاختبار قوة أنظمته الأمنية، إلى جانب التعاون مع مورديه وشركائه لتحسين الحماية الإلكترونية.
وبعد شهر من بدء استخدام النموذج، كشف ديمون أن البنك خصص مئات الموظفين للعمل بدوام كامل على تعزيز أمن أنظمته الرقمية.
ضوابط التصدير على «فيبل 5» و«ميثوس 5»
ويأتي الجدل حول «ميثوس» في وقتٍ تراجع فيه الحكومة الأميركية ضوابط التصدير المفروضة على نموذجَي «كلود فيبل 5» و«ميثوس 5»، بعد توقف دام 18 يوماً.
وجاء القرار عقب توصل باحثين في أمازون إلى طريقة تمكن من استخراج مخرجات خطرة من نموذج «فيبل 5» تتعلق باكتشاف الثغرات البرمجية.
وبعد موافقة الحكومة الأميركية في 26 يونيو، استعادت مجموعة محدودة من المؤسسات الأميركية إمكانية استخدام «ميثوس 5»، بينما أكدت أنثروبيك أن توسيع إتاحة النموذج لشركاء آخرين داخل الولايات المتحدة وخارجها ما يزال قيد المناقشات مع الجهات الفيدرالية.




