رياضة

ديوماندي يكشف خدعة فينيسيوس أمام جماهير راسينغ


هاي كورة

ليس من السهل أن تجد جماهير فريق تخسر أمام لاعب منافس ثم تمنحه تصفيقها وتشجيعها، لكن هذا ما حدث مع ديوماندي أمام راسينغ ، مشهد بسيط في ظاهره، لكنه يفتح بابًا مهمًا للنقاش حول طريقة تعامل اللاعب مع الآخرين وما يمكنها أن تصنعه من فارق كبير في صورته، حتى عندما يكون خصمًا لهم داخل الملعب .

ومن هنا تأتي المقارنة مع فينيسيوس جونيور، الذي لا يمكن إنكار تعرضه لإساءات عنصرية تستحق الإدانة الكاملة، لكن في الوقت نفسه لا يصح وضع كل انتقاد أو عداء جماهيري تجاهه في الإطار نفسه

لا يمكن اختزال علاقة فينيسيوس جونيور بالجماهير في مسألة العنصرية وحدها، رغم أن رفض هذه الظاهرة يجب أن يكون موقفًا ثابتًا لا يقبل التبرير أو المساومة ، فهناك فارق كبير بين الإساءات العنصرية التي يتعرض لها اللاعب، وبين الانتقادات وردود الفعل السلبية التي تثيرها تصرفاته داخل الملعب .

فاللاعب يدخل باستمرار في صدامات مع المنافسين والجماهير، ويعتمد أحيانًا على الاستفزاز في تعامله مع الآخرين، وهي تصرفات تساهم في تشكيل صورته لدى الجماهير وتفسر جانبًا من ردود الفعل تجاهه، دون أن تبرر أي إساءة عنصرية .

المشهد الذي رأيناه اليوم مع ديوماندي يقدم مثالًا مختلفًا تمامًا؛ إذ صفقت له جماهير راسينغ وشجعته رغم تألقه أمام فريقها، ولم يكن الأمر متعلقًا بموهبته فقط، بل بأخلاقه وتواضعه وطريقة تعامله مع حامل الكرات.

هنا يظهر الفارق ، الجماهير تستطيع احترام اللاعب المنافس والتصفيق له حتى عندما يتفوق على فريقها، لكنها تنتظر منه أيضًا أن يحترمها، وأن يدرك أن طريقة تعامله مع الآخرين لا تقل أهمية عن مستواه داخل الملعب .

فينيسيوس يمتلك موهبة استثنائية، لكنه يحتاج إلى مراجعة سلوكه وطريقة تعامله مع المحيطين به، بدلًا من وضع كل ما يتعرض له في خانة العنصرية .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى