

ويتيح «ميوز»، وهو أول منتج استهلاكي رئيسي يظهر تحت قيادة ألكسندر وانغ منذ تعيينه لرئاسة جهود الذكاء الاصطناعي في ميتا العام الماضي، للمستخدمين تفويض مهام مثل التسوق وحجز السفر وملء النماذج إلى وكيل ذكاء اصطناعي.
وتجاوز التطبيق «شات جي بي تي» ليصبح التطبيق المجاني الأكثر تحميلاً على متجري «آب ستور» و«غوغل بلاي» في الولايات المتحدة وكندا.
2.8 مليون تحميل
سجّل التطبيق 2.8 مليون عملية تنزيل خلال أسبوعين من إطلاقه، مع نمو متوسط في التنزيلات اليومية بلغ 55% خلال أول 10 أيام، وفق شركة استخبارات السوق «سنسور تاور».
وأثارت قدرة ميتا وحجمها مخاوف المستثمرين من تحول «ميوز» إلى أداة قوية لمقارنة الأسعار، بما يتيح للمستهلكين العثور بسهولة أكبر على بدائل أقل تكلفة، ويضعف ولاء العملاء للشركات التي يعتمد عليها المستخدمون حالياً.
البنوك تحت الضغط
كانت أسهم القطاع المالي الأكثر تضرراً في الجلسة السابقة، وظلت تحت الضغط يوم الأربعاء، وسط مخاوف من أن يدفع وكيل الذكاء الاصطناعي المستخدمين إلى التحول نحو خدمات وسياسات أقل تكلفة.
وتراجعت أسهم جي بي مورغان وويلز فارغو بأكثر من 3% لكل منهما منذ بداية الأسبوع، بينما انخفض سهم شركة الوساطة تشارلز شواب بنحو 5%، وتراجعت أسهم شركات التأمين مارش وآرثر جي. غالاغر بنسبة 2.4% و4.6% على التوالي.
مكاسب ميتا
ارتفع سهم ميتا بنحو 13% هذا الأسبوع، متجهاً لتسجيل مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي.
وجاءت المكاسب مدفوعة بتوقعات بأن يتمكن التطبيق الموجه للمستهلكين من تحقيق إيرادات سنوية إضافية، إذ قدرت «ترويست سيكيوريتيز» أن تصل الإيرادات إلى 28.5 مليار دولار على الأقل بحلول السنة المالية 2030.
شركات تستفيد من «ميوز»
قفز سهم شركة شوبيفاي المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 11.4% هذا الأسبوع، بعدما أعلنت الشركة أنها ستستخدم «ميوز» لمعالجة عمليات الدفع.
كما حقق سهم باي بال مكاسب محدودة، بعد إعلان الشركة أنها ستتيح للمستخدمين اكتشاف المنتجات وإتمام عمليات الشراء من خلال وكيل الذكاء الاصطناعي.
وأبرمت شركات خاصة، من بينها سترايب وتيكيت ماستر، اتفاقات مماثلة مع ميتا.
الرقائق تستفيد من زيادة الطلب
قد تؤدي تطبيقات مثل «ميوز» إلى زيادة الطلب على القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي، ما يسرّع بناء البنية التحتية للقطاع ويدعم أسهم شركات الرقائق.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 7% منذ إطلاق «ميوز»، متجهاً لتسجيل أقوى أداء له خلال أسبوعين منذ منتصف أغسطس/آب، مع وجود إنفيديا وإيه إم دي بين أكبر الرابحين.
(رويترز)




