

واحدة من أكثر شركات الذكاء الاصطناعي الصينية متابعة
وأصبحت «ديب سيك» واحدة من أكثر شركات الذكاء الاصطناعي الصينية متابعة بعد انتشار نموذج R1 على نطاق واسع في أوائل عام 2025، ما أثار تساؤلات حول إمكانية تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قوية بتكلفة أقل بكثير من تكلفة منافسيها الأميركيين.
ومنذ ذلك الحين، واجهت ريادتها المبكرة تحدياً مع سلسلة من الإصدارات التي أطلقتها شركات صينية منافسة، من بينها «مونشوت إيه آي (Moonshot AI)» و«زيبو إيه آي (Zhipu AI)» و«ميني ماكس (MiniMax)» و«علي بابا» و«بايت دانس».
جولة جديدة لجمع تمويل
كما واجهت «ديب سيك» تحدياً أكبر يتمثل في تحويل شهرتها إلى نشاط تجاري مستدام. وكانت رويترز قد أفادت في يوليو تموز بأن الشركة تخطط لجولة جديدة لجمع التمويل بتقييم يبلغ نحو 74 مليار دولار، وذلك بعد أسابيع من جمع نحو 7.4 مليار دولار في أول جولة تمويل خارجية لها في يونيو حزيران.
ومثلت جولة جمع التمويل تحولاً بالنسبة إلى شركة كانت تتجنب لفترة طويلة الحصول على رأس مال خارجي، كما تعكس تزايد تكلفة المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب استثمارات ضخمة في رقائق الحوسبة ومراكز البيانات والموظفين المتخصصين.
وقالت «ديب سيك» إنها تستهدف مضاعفة عدد موظفيها على الأقل في مختلف الأقسام، بما في ذلك فرق مراكز البيانات ووكلاء الذكاء الاصطناعي، كما أفادت رويترز في يوليو بأن الشركة كثفت التوظيف سراً لمهندسي تصميم الرقائق بهدف تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في مسعى قد يقلل اعتمادها على موردين من بينهم «إنفيديا» و«هواوي».




