رياضة

قبل الإعلان الرسمي.. الإعلام المدريدي يهاجم حكم الكلاسيكو


هاي كورة

الموجز

أثار اسم هيرنانديز هيرنانديز جدلًا مبكرًا قبل مواجهة برشلونة وريال مدريد المرتقبة، بعدما كشف الإعلامي الإسباني روبرتو جوميز أنه الحكم الأقرب لإدارة الكلاسيكو، بينما أبدى مقدم برنامج «لا تيربو» على إذاعة ماركا تحفظه على الاختيار وسجله في مباريات القمة.

التفاصيل

بدأت أجواء الكلاسيكو المقبل في الاشتعال مبكرًا، بعدما ظهر اسم الحكم هيرنانديز هيرنانديز كأبرز المرشحين لإدارة مواجهة برشلونة وريال مدريد المقررة يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول على ملعب كامب نو، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

وكشف الإعلامي الإسباني روبرتو جوميز، خلال برنامج «لا تيربو» على إذاعة ماركا، أن هيرنانديز هيرنانديز سيكون الحكم المكلف بإدارة الكلاسيكو، في معلومة لم يصدر بشأنها حتى الآن إعلان رسمي من الجهات المسؤولة عن تعيين الحكام.

ولم تمر المعلومة بهدوء داخل البرنامج، إذ جاء رد مقدم البرنامج راؤول فاريلا سريعًا، بعدما وصفها بأنها «خبر سيئ»، قبل أن يعبر بوضوح عن عدم تفضيله للحكم الإسباني لإدارة مباراة بهذا الحجم.

وأوضح فاريلا، وفق ما نقلته «ماركا (MARCA)»، أن تحفظه لا يرتبط فقط بتقييمه الشخصي للحكم، وإنما أيضًا بما يراه سجلًا غير مناسب له في مباريات الكلاسيكو، معتبرًا أن اختياره للمواجهة ليس القرار الأفضل.

وتحول النقاش سريعًا من مجرد الكشف عن اسم مرشح إلى الحديث عن البدائل، إذ طرح فاريلا اسم خوسيه ماريا مارتينيز مونويرا باعتباره خيارًا يفضله، كما أشاد أيضًا بدي بورغوس بينغويتشيا، واصفًا إياه بأنه حكم جيد وشخص جيد.

لكن اللافت في القصة أن الجدل بدأ قبل صدور التعيين الرسمي، وهو ما يمنحها بُعدًا مختلفًا؛ فالكلاسيكو لم يصل بعد إلى موعده، ولم تبدأ المباراة، ومع ذلك أصبح اسم الحكم جزءًا من النقاش حول القمة.

وهذه النقطة تحديدًا تجعل اختيار الحكم ملفًا حساسًا في مواجهة تجمع برشلونة وريال مدريد، خصوصًا أن أي قرار تحكيمي خلال المباراة قد يخضع لتدقيق مضاعف من الطرفين، لكن الاعتراض المسبق لا يعني بالضرورة وجود مشكلة فعلية في أداء الحكم أو أن قراراته ستؤثر في نتيجة اللقاء.

وبالتالي، يبقى هيرنانديز هيرنانديز حتى الآن الاسم الأقرب وفق الكشف الإعلامي، وليس حكم الكلاسيكو المعلن رسميًا، بينما تكشف ردود الفعل المبكرة أن معركة القمة قد تبدأ خارج الملعب قبل أن يطلق الحكم صافرة البداية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى