

وتطوّر الشركتان برمجيات تُستخدم في تصميم الرقائق الإلكترونية، وهي عملية تتطلب ترتيب مليارات الترانزستورات بدقة لتحقيق التوازن بين التكلفة والأداء. وتسعى الشركات العاملة في هذا المجال إلى توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي لتنفيذ أجزاء من عملية التصميم بالنيابة عن المهندسين، بما يسرّع العمل ويحسّن كفاءته.
وقالت «كادينس» إن العملاء سيتمكنون من تشغيل النماذج عبر سحابتها الخاصة أو أي منصة سحابية عامة، أو الاحتفاظ بها بالكامل داخل منشآتهم، خلف جدران الحماية وفي مراكز البيانات التابعة لهم، وهو ما يمنح الشركات خيار إبقاء عمليات التصميم وبياناتها داخل بنيتها التحتية.
ويمكن للعملاء أيضاً ضبط النماذج بما يتناسب مع تصميماتهم الخاصة للرقائق.
وأضافت «كادينس» أن النتائج الأولية تشير إلى تحسن يصل إلى 30% في الجودة، وكفاءة في التكلفة تصل إلى خمسة أضعاف مقارنة بالنماذج العامة متعددة الاستخدامات.
ويختلف هذا النهج عن استراتيجية «سينوبسيس»، أكبر منافسي «كادينس»، التي أعلنت في 30 سبتمبر الماضي اتفاقاً مع «أوبن إيه آي» لتطوير نموذج للذكاء الاصطناعي مخصص لتصميم الرقائق، يحمل اسم «جي بي تي-سينوبسيس» (GPT-Synopsys)، على أن يعمل عبر البنية التحتية التي تستضيفها «أوبن إيه آي»، مع تقاسم الإيرادات بين الشركتين.
وقال بول كانينغهام، نائب الرئيس الأول في «كادينس»، إن «مايسترو» صُمم ليكون مرناً في التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة، مشيراً إلى أن عدد مزودي هذه النماذج يفوق عدد الشركات المطوّرة لبرمجيات تصميم الرقائق.
وأضاف كانينغهام أن الشركة تتابع بالتوازي نهجي النماذج مفتوحة الأوزان والمغلقة، موضحاً أن التعاون مع مختبرات الذكاء الاصطناعي التجارية جزء من رؤية «مايسترو»، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن شراكات محتملة.
ومن المقرر أن تصل النماذج الأولى من «مايسترو» إلى مجموعة مختارة من العملاء ضمن برنامج الوصول المبكر خلال الربع الرابع من العام الجاري، بحسب «كادينس».
(رويترز)




