


هاي كورة
الموجز
يخطط الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، لاستغلال تغيير مركز المدافع إريك غارسيا في تشكيلة برشلونة هذا الموسم تحت قيادة الألماني هانزي فليك، من أجل إقناعه بالانتقال إلى ملعب “حديقة الأمراء” لخلافة القائد البرازيلي ماركينيوس.
التفاصيل
كشف تقرير صحيفة إل ناسيونال (El Nacional) الكتالونية أن إنريكي أوصى رئيس النادي الباريسي ناصر الخليفي بوضع إريك غارسيا، البالغ من العمر 25 عاماً، على رأس قائمة الأهداف الدفاعية للفريق، إيماناً منه بأن نجم مانشستر سيتي وجيرونا السابق يعد من أفضل قلوب الدفاع في العالم، وأن فليك لا يستثمر قدراته بالشكل الأمثل بعد نقله للعب في مركز الظهير الأيمن هذا الموسم.
وبرز غارسيا في الموسم الماضي كقائد حقيقي لخط دفاع البلوغرانا، مقدماً مستويات أكثر ثباتاً من زميله الشاب باو كوبارسي، وهو ما أجبر المدرب لويس دي لا فوينتي على ضمه لقائمة المنتخب الإسباني المكونة من 26 لاعباً والتي توجت بلقب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أن توظيفه الحالي على الرواق الأيمن حد من خطورته الهجومية وكشف بعض نقاط ضعفه في المواجهات الفردية المباشرة أمام أجنحة النخبة رغم ذكائه التكتيكي.
ويسعى مدرب باريس سان جيرمان لاستثمار علاقته الشخصية القوية باللاعب لإقناعه بالسير على خطى الثلاثي السابق لبرشلونة عثمان ديمبيلي وفيران توريس وبيدرو فرنانديز نحو العاصمة الفرنسية، وتجهيزه ليكون الوريث الشرعي للمدافع البرازيلي ماركينيوس (32 عاماً) المرشح للرحيل في عام 2027 نحو الدوري السعودي أو العودة إلى بلاده بعد أكثر من عقد في باريس، وذلك رغم تجديد غارسيا لعقده مؤخراً ورفض الإدارة الكتالونية مبدأ التفاوض حول رحيله.
ويعكس تمسك لويس إنريكي بضم غارسيا قناعة تاريخية راسخة لدى المدرب الإسباني بإمكانيات اللاعب منذ أن كان مدرباً لمنتخب “لا روخا”، حين دافع عنه بشراسة أمام انتقادات الإعلام الإسباني واعتبره الأفضل عالمياً في عملية بناء اللعب من الخلف وكسر خطوط الضغط، وهي الميزة التي يفتقدها باريس سان جيرمان مع تقدم ماركينيوس في العمر.
في المقابل، يبدو موقف برشلونة التفاوضي محصناً تماماً هذه المرة مقارنة بحالات الرحيل السابقة؛ فإلى جانب التجديد الأخير لعقد اللاعب، يعتبره هانزي فليك “جوكر” تكتيكياً لا غنى عنه لقدرته على شغل ثلاثة مراكز (قلب الدفاع، الظهير الأيمن، والارتكاز الدفاعي)، مما يجعل تفريط الإدارة الرياضية بقيادة ديكو في خدماته أمراً مستبعداً في ظل حاجة الفريق لعمق التشكيلة للمنافسة على كافة الألقاب.



