

وأضاف أن وزارة التجارة قدمت إلى الكونغرس قائمة سرية تتضمن طلبات شراء رقائق H200 وحالة كل طلب، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكانت رويترز قد ذكرت في مايو/أيار أن وزارة التجارة الأميركية وافقت على طلبات نحو 10 شركات صينية لشراء رقائق H200، ثاني أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي لدى إنفيديا، إلا أنه لم تكن قد تمت أي عمليات تسليم في ذلك الوقت.
رقائق H200 في قلب المنافسة التكنولوجية
تخضع شحنات رقائق H200 لمراقبة دقيقة، إذ تُعد من أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها إنفيديا، وأصبحت مبيعاتها إلى الصين إحدى أبرز نقاط الخلاف في المنافسة التكنولوجية بين واشنطن وبكين.
وتسعى الولايات المتحدة إلى الحد من وصول الصين إلى الرقائق المتقدمة التي يمكن استخدامها في التطبيقات العسكرية.
انتقادات لسياسة إدارة ترامب
انتقد النائب الديمقراطي غريغوري ميكس وزارة التجارة الأميركية، مشيرًا إلى أنها لم تُضف أي شركات صينية إلى قائمة مراقبة الصادرات منذ أكتوبر الماضي، وهي أطول فترة توقف منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال إن الرئيس دونالد ترامب حوّل ضوابط التصدير إلى ورقة تفاوض في المحادثات الأوسع مع الصين، معتبرًا أن الإدارة أضعفت الضمانات الحالية من خلال الموافقة على تراخيص تصدير رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة مخصصة للصين.
في المقابل، دافع كيسلر عن سياسة الوزارة، مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في تطبيق القيود المفروضة على الشركات الصينية المدرجة بالفعل في قوائم التصدير.
تأجيل إدراج شركات صينية على قائمة الكيانات
كانت وكالة رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن وزارة التجارة الأميركية امتنعت عن إضافة شركة ديب سيك الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وشركة تشانغ شين ميموري تكنولوجيز المصنعة لرقائق الذاكرة، إلى جانب أكثر من 100 شركة أخرى، إلى قائمة الكيانات، في محاولة من إدارة ترامب لتجنب تصعيد التوترات مع بكين.
ويُحظر على الشركات الأميركية تصدير السلع أو البرمجيات أو التكنولوجيا إلى الشركات المدرجة على هذه القائمة دون الحصول على ترخيص، وهو ما يُرفض عادةً.
(رويترز)




