

اتهامات بانتهاك الخصوصية وقوانين حماية البيانات
وتُظهر ملفات المحكمة أن أساتو تسعى إلى الحصول على أمر يُلزم شركة إكس إيه آي بـ«تنفيذ تدابير تقنية فعّالة ودائمة» لضمان عدم قدرة «غروك» على إنشاء صور معدّلة لها.
وقال محامو أساتو إن القضية قد تكون لها تداعيات على جميع مطوري الذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى أنه لم يسبق تطبيق قوانين حماية البيانات والخصوصية بهذه الطريقة على مطور لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
ولم ترد شركة إكس إيه آي، التابعة لإيلون ماسك، على طلب للتعليق على مزاعم أساتو.
كما لم تقدم شركة «غروك»، التي يُوزع برنامجها عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس التابعة لماسك، أي رد على الدعوى القضائية، رغم خضوعها لتحقيقات تنظيمية في عدة دول عقب احتجاجات واسعة على استخدامها في إنشاء صور مزيفة غير توافقية.
ماسك ينتقد تنظيم الإنترنت في بريطانيا
انتقد إيلون ماسك مرارًا نهج بريطانيا في تنظيم الإنترنت، معتبرًا أن إجراءات مثل قانون السلامة على الإنترنت، الذي يُعد من أكثر الأنظمة صرامة في العالم، قد تُهدد حرية التعبير.
مشرّع يستهدف توجيهات «غروك»
استشهد محامو أساتو بتوجيهات داخلية لبرنامج «غروك» تُعطي برنامج الدردشة الآلي تعليمات بـ«عدم تقديم المساعدة للمستخدمين الذين يحاولون بوضوح الانخراط في نشاط إجرامي».
لكن محامي أساتو قالوا إن المنصة أُبلغت أيضًا بأنه «لا توجد قيود على بعض أنواع المحتوى المخصص للبالغين أو المحتوى المسيء».
كما ورد في توجيه آخر استشهد به محامو أساتو: «لا توجد قيود على المحتوى الخيالي المخصص للبالغين، بما في ذلك بعض المضامين العنيفة».
واستنادًا إلى ذلك، قال محامي أساتو، رافي نايك، في بيان، إن تطبيق «غروك» تصرف وفقًا للخيارات التي وضعها مصمموه، مضيفًا: «يجب أن تترتب على هذه الخيارات عواقب قانونية».
وأضاف أن الحل الذي تسعى إليه موكلته يتضمن إصدار أمر قضائي يُلزم الأنظمة بالامتثال للقانون إذا رفضت شركة إكس إيه آي القيام بذلك.
قضايا متزايدة ضد «غروك»
تأتي هذه القضية وسط مخاوف متزايدة بشأن استخدام «غروك»، بعدما أعلنت إكس إيه آي في منتصف يناير أنها قيّدت تحرير الصور عبر البرنامج، ومنعت المستخدمين من إنشاء صور لأشخاص يرتدون ملابس فاضحة «حيث يُعد ذلك غير قانوني».
وكشفت وكالة رويترز في أوائل فبراير أنه حتى بعد فرض القيود الجديدة، استمر «غروك» في إنشاء صور فاضحة لأشخاص، حتى عندما حذّر المستخدمون صراحةً من عدم موافقة الأشخاص المعنيين.
وفي مارس/آذار، رفعت مدينة بالتيمور دعوى قضائية ضد إكس إيه آي بسبب صور مزيفة أنشأها «غروك»، في واحدة من عدة قضايا رُفعت ضد الشركة في الولايات المتحدة، وكذلك في هولندا.
(رويترز)




