

وتوفّر الشركة نسخة أساسية مجانية، إلى جانب اشتراكات شهرية بقيمة 20 و100 دولار للمستخدمين ذوي الاحتياجات الأكثر كثافة.
سهم «ميتا» يقفز بأكثر من 20%
وأضافت الشركة أكثر من 200 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، ليصل سهمها إلى أعلى مستوى له في أكثر من 7 أشهر عند إغلاق جلسة الاثنين.
وارتفع السهم 1.5% في التعاملات المبكرة الثلاثاء، بعد قفزة تجاوزت 11% في الجلسة السابقة.
2.8 مليون تنزيل خلال 12 يوماً
أظهر تطبيق «ميوز» مؤشرات أولية على جذب المستخدمين، إذ سجل 2.8 مليون عملية تنزيل خلال أول 12 يوماً من إطلاقه، وفق بيانات شركة «أبتوبيا».
وبالمقارنة مع الفترة نفسها من إطلاق «تشات جي بي تي»، سجل «ميوز» 1.8 مليون تنزيل مقابل 1.3 مليون للتطبيق التابع لـ«أوبن إيه آي».
ويتوافر التطبيق على أجهزة «آيفون» و«أندرويد»، لكنه يقتصر حالياً على الولايات المتحدة وكندا.
وقال محللو «بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش» إن التقييمات الأولية تشير إلى تفاعل المستخدمين بشكل خاص مع قدرة المساعد على تنفيذ مهام متعددة الخطوات وسير عمليات كاملة مع تدخل محدود من المستخدم.
توقعات بإيرادات مليارية
قدّرت شركة «جيفريز» أنه إذا تمكن «ميوز» من الوصول إلى مليار مستخدم بنهاية 2027، وانتقل 3% منهم على الأقل إلى النسخة المدفوعة، فقد يحقق إيرادات سنوية تصل إلى 10.8 مليار دولار.
ورفعت «جيفريز» السعر المستهدف لسهم «ميتا» إلى 875 دولاراً.
ويرى محللو «يو بي إس» أن «ميوز» يقدم مؤشرات أولية على إمكانية انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي بين المستهلكين على نطاق واسع، بما يفتح أمام «ميتا» فرصاً جديدة لتحقيق إيرادات من الذكاء الاصطناعي تتجاوز تطبيقات الشركات.
«ميوز» يعزز ثقة المستثمرين
قال محللو «جيه بي مورغان» إن «ميوز» قد يصبح، رغم أنه لا يزال في مراحله الأولى، أحد أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية استخداماً منذ إطلاق «تشات جي بي تي».
وأشاروا إلى أن الإقبال المبكر على التطبيق يستند إلى ملاءمة المنتج لاحتياجات المستخدمين، وانتشار «ميتا» الواسع، إلى جانب توفير نسخة مجانية تسهّل تجربة الخدمة والعودة إليها.
ومن بين 64 شركة وساطة تغطي سهم «ميتا»، تصنف 57 منها السهم عند «شراء» أو أعلى، بينما يبلغ متوسط السعر المستهدف 760 دولاراً، وفق بيانات جمعتها «إل إس إي جي».
دفعة لقطاع الرقائق
لم يقتصر تأثير الحماس حول «ميوز» على «ميتا»، إذ أسهم في دعم أسهم شركات التكنولوجيا خلال جلسة الاثنين، بما في ذلك شركات صناعة الرقائق «إيه إم دي» و«إنتل».
وتجاوزت القيمة السوقية لـ«إيه إم دي» تريليون دولار للمرة الأولى، في ظل استمرار الرهان على ارتفاع الطلب على البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي.
ويرى محللون أن توسع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يزيد الطلب على قدرات الحوسبة، في وقت تواجه فيه سوق المعالجات المركزية ضغوطاً مرتبطة بتزايد احتياجات الذكاء الاصطناعي.
رهان جديد بعد انتكاسات «لاما»
يمثل «ميوز» محاولة جديدة من «ميتا» لتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، بعد سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها نماذج «لاما 4» العام الماضي، من بينها انتقادات لنتائج الاختبارات المعيارية للإصدارات الأولى.
وقبل إطلاق «ميوز»، كان بعض المستثمرين يشككون في قدرة «ميتا» على تطوير مساعد ذكاء اصطناعي استهلاكي شخصي قادر على المنافسة، مع تفضيل «ألفابت» في هذا المجال.
(رويترز)




