

التعليم يرتبط باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
وتظهر البيانات أن معدلات تبني أدوات الذكاء الاصطناعي ترتفع مع ارتفاع مستوى التعليم. فعلى سبيل المثال، قال 68% من المشاركين الحاصلين على درجة الماجستير إنهم استخدموا «تشات جي بي تي» خلال الأسابيع الأربعة السابقة، مقارنة بـ38% فقط من البالغين الأميركيين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة.
وتظهر فجوة الاستخدام نفسها عبر أدوات مختلفة للذكاء الاصطناعي، لكنها تكون أكبر في أدوات مثل «مايكروسوفت كوبايلوت» (Microsoft Copilot) و«كلود» (Claude)، اللتين تستخدمان بدرجة كبيرة في السياقات المهنية.
وكان المشاركون الحاصلون على درجات علمية متقدمة أكثر من أربعة أضعاف احتمالاً للإبلاغ عن استخدامهم الحديث لهذه الأدوات مقارنة بخريجي المدارس الثانوية.
الذكاء الاصطناعي وسوق العمل
ومع تحول الذكاء الاصطناعي سريعاً إلى أحد المحركات الرئيسية لزيادة الكفاءة في مكان العمل والتقدم الوظيفي، قد يؤدي هذا التباين إلى توسيع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية القائمة بدلاً من تقليصها.
وفي حال تبنى العاملون ذوو المستويات التعليمية المرتفعة أدوات الذكاء الاصطناعي واستخدموها على نطاق واسع، بينما يفتقر آخرون إلى إمكانية الوصول إليها أو التدريب اللازم للاستفادة منها، فإن التكنولوجيا قد تتحرك في الاتجاه المعاكس لفكرة تكافؤ الفرص.
وقد يؤدي ذلك إلى ظهور شكل جديد من الفجوة الرقمية، بما يزيد من الصعوبات التي يواجهها الأشخاص الذين لا يحملون تعليماً جامعياً في سوق العمل الحديثة.




